الشيخ المحمودي

360

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الله عباد الله ، [ و ] قاتلوا من حاد الله وحاول أن يطفئ نور الله ! ! ! قاتلوا الخاطئين القاتلين لأولياء الله ، المحرفين لدين الله ! ! ! الذين ليسوا بقراء الكتاب ، ولا فقهاء في الدين ، ولا علماء بالتأويل ، ولا لهذا الأمر بأهل في دين ولا سابقة في الإسلام ، ووالله لو ولوا عليكم لعملوا فيكم بعمل كسرى وقيصر ( 3 ) فسيروا وتأهبوا للقتال ، وقد بعثت لإخوانكم من أهل البصرة ليقدموا عليكم ، فإذا قدموا واجتمعتم شخصنا إن شاء الله . الإمامة والسياسة : ج 1 ص 144 ، ورواها أيضا الطبري في تاريخه : ج 4 ص 57 عن أبي مخنف عن المعلى بن كليب عن جبر بن نوف أبي الوداك . . . وسنذكرها بلفظه إن شاء الله تعالى . وقريب منها أيضا ذكرها الحافظ محمد بن يوسف بن محمد البلخي في مناقبه كما في تلخيصه ص 122 .

--> ( 3 ) أي من الذين لا يدينون بدين الحق ولا يرجون لله وقارا ، ويئسوا من المعاد كما يئس الكفار من أصحاب القبور ، ويتحكمون على العباد بالشهوات ، ويتسيطرون على البلاد بالجبروت ويحكمون فيها بحكم الطاغوت . وكسرى كان لقبا لكل من يملك ملوكية إيران ، كما إن قيصر كان لقبا لكل من يحوز سلطنته الروم .